الجيش الوطني الشعبي
بمناسبة الذكرى الخمسين لعيدى الإستقلال والشباب وثائقي من إنتاج
المؤسسة العسكرية للإنتاج السمعي البصري 'على الحدود وفاء بلا حدود
'

الجزء الأول
الجزء الثاني

آخر الأخبار

الجزائر تسلمت طائرة نقل أميركية ضخمة بهدوء

شرة "ذي ايفيشنست" الأميركية تفيد بأن الجزائر تسلمت طائرة نقل أميركية ضخمة وأن ذلك يدل على عزمها على تطوير ترسانتها
القتالية الحالية من مقاتلات سوخوي 30 وميغ 29 اس، وتعزيزها بطائرات نقل تناسب مهام التصدي للارهاب.
استنادا الى شهود عيان الطائرة ربما كانت تتبع سلاح الجو القطري سابقا (عن الانترنت)
استنادا الى شهود عيان الطائرة ربما كانت تتبع سلاح الجو القطري سابقا (عن الانترنت)
أفادت نشرة "ذي ايفيشنست" الأميركية أن الجزائر تسلمت طائرة نقل أميركية ضخمة من طراز C-17 ، والتي شوهدت تهبط في مطار هواري بومدين مساء 10 كانون الاول الجاري "دون ضجيج".
       واضافت النشرة المعنية بشؤون سلاح الجو ان استلام "القوات الجوية الجزائرية" لطائرة النقل تدل على عزمها تطوير ترسانتها القتالية الحالية "من مقاتلات سوخوي 30 وميغ 29 اس،" وتعزيزها بطائرات نقل تناسب مهام التصدي للارهاب والقيام بطلعات استكشافية على طول المناطق الحدودية للبلاد.
واستدركت بالقول ان الطائرة "ربما" كانت تتبع سلاح الجو القطري سابقا، استنادا الى "شهود عيان في أرض المطار" الدولي.

موقع قناة الميادين

مهام إضافية للدرك وحرس الحدود تحت قيادة الجيش بالجنوب

علمت "الشروق" من مصادر مطلعة، أن قيادة الجيش الوطني الشعبي بالناحية العسكرية الرابعة، شكلت قيادة عسكرية مشتركة،
تضم جهاز الدرك الوطني وفرق حرس الحدود بأقاليم قيادة الناحية العسكرية الرابعة، حيث تم منح صلاحيات استثنائية لقائد الناحية الجنرال عبد الرزاق شريف في إصدار أوامر ميدانية بتحرك قوات الدرك وفرق حرس الحدود في مهام بمتعلقة بمكافحة الإرهاب بالجنوب.
وذلك في إطار تكثيف انتشار أفراد الدرك في الميدان وتقوية الوسائل والإمكانات الميدانية للجيش عبر المناطق الحدودية بالجنوب، ولمحت مصادرنا إلى اعتماد قيادة الجيش بالجنوب مخططا أمنيا خاصا بمكافحة الإرهاب، بناء على تعليمات رئيس الجمهورية، وحسب نفس المصادر، فإن قائد أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق ڤايد صالح خلال زيارته التفقدية بقطاع الناحية العسكرية الرابعة بورڤلة الأسبوع الماضي، أعطى أوامر لقيادة الناحية العسكرية الرابعة بالجنوب بالعمل على تكثيف مهام قوات الدرك وفرق حرس الحدود عبر مراكز خاصة في مناطق الحدود البرية التي شهدت تصعيدا للاعتداءات الإرهابية بشكل لافت في الأشهر الأخيرة.

قايد صالح يعطي تعليمات جديدة لوحدات "الكومدنوس"


دى نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني، الفريق أحمد قايد صالح، زيارة عمل وتفقد للقطاعات العملياتية للناحية

العسكرية الرابعة من 3 إلى 5 ديسمبر الجاري.

وذكر بيان لوزارة الدفاع الوطني، السبت، أن زيارة الفريق قايد صالح تأتي "في إطار تقييم مخطط التحضير القتالي للوحدات ومتابعة برنامج التدريب السنوي للقوات، وفي إطار الاتصال المباشر مع الأفراد والمتابعة الميدانية لوضعية الوحدات العسكرية المرابطة على الحدود.

وأضاف نفس المصدر أن "نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أطلع على مستوى جاهزية بعض الوحدات المتمركزة بإقليم الناحية العسكرية وكانت له لقاءات مباشرة مع إطارات وأفراد الوحدات المكلفة بحماية و تأمين الحدود، حيث نوه بالجهود التي يبذلونها للحفاظ على سلامة التراب الوطني، حاثا إياهم على التحلي بمزيد من اليقظة والاستعداد الدائم لتنفيذ المهام المسندة".

كما كان لرئيس أركان الجيش الوطني الشعبي لقاء مع إطارات وطلبة وجنود المدرسة التطبيقية للقوات الخاصة ببسكرة ليختتم زيارته بلقاء مع إطارات مقر الناحية العسكرية الرابعة بورقلة، حيث اطلع على حصيلة النشاط لسنة 2014 وقدم التوجيهات والتعليمات الضرورية لتحسين وتطوير أداء الوحدات وظروف عملها في برنامج 2015.

وأشار البيان أنه بمناسبة هذه الزيارة، قام الفريق قايد صالح بتدشين بعض المنشآت العسكرية منها المستودع الجهوي للوقود إلى جانب مرافق أخرى.

وكان نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح قد قام نهاية نوفمبر الماضي بزيارة للقطاعات العملياتية للناحية العسكرية الثالثة في إطار المتابعة الميدانية للوحدات.

واطلع على وضعية بعض الوحدات المرابطة على الحدود، كما تم خلال هذه الزيارة عقد لقاءات مباشرة مع أفراد الوحدات والاستماع إلى اهتماماتهم وكذا تقديم التوجيهات والتعليمات المناسبة لتدعيم جاهزية القوات.

وذكر بيان لوزارة الدفاع أن الفريق قايد صالح استمع "إلى تدخلات إطارات الوحدات الذين تابعوا تدخلاته مباشرة بما فيها طلبة مدرسة أشبال الأمة ببشار حيث عبر العديد منه عن استعدادهم للتضحية بالغالي والنفيس من أجل الدفاع عن الوطن والحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره".

وتواجه وحدات الجيش في الجنوب على الحدود نشاطا كبيرا لمهرّبي المخدرات والسلاح، وكذا تحركات الجماعات الإرهابية، حيث يتلقّى تعليمات دورية من قيادة الجيش بضرورة رفع حالة التأهّب لمواجهة نشاط هاته الجماعات.

ويعجّ الموقع الإلكتروني لوزارة الدفاع الوطني ببيانات إعلامية يومية، تكشف العمليات التي تقوم بها وحدات الجيش وحرس الحدود بالمناطق الحدودية، حيث يتمّ كشف محاولات إدخال المخدّرات والأسلحة إلى الجزائر، وذلك في كمائن يتمّ نصبها في مناطق مختلفة.


الفريق ڤايد صالح يعاين وضع الحدود الجنوبية ويجتمع بقيادة الأمن في ورڤلة


شكلت الوضعية الأمنية، بمناطق الجنوب بشكل عام وعلى الحدود الليبية محور اجتماع أشرف عليه نائب وزير الدفاع الوطني الفريق

ڤايد صالح يوم الخميس مع القيادات الأمنية بولايات الجنوب الكبير.
وأكدت مصادر الشروق، أن الفريق ڤايد صالح خلال زيارته للجنوب كان مرفوقا باللواءين احمد بوسطيلة قائد سلاح الدرك الوطني، واللواء عبد الغني الهامل المدير العام للأمن الوطني، الذي يعود إلى ورڤلة بعد ايام فقط من زيارة سابقة مع وزير الداخلية. 
وأفادت المصادر أن فحوى الزيارة تضمن محورين أساسيين، يتعلق الأول بالأمن الداخلي بالجنوب، بعد حالة التوتر التي عرفتها ولايتي اليزي وورڤلة، وقبلهما غرداية، أين تكفل الجيش بالمسألة الأمنية فيها على مستوى الناحية العسكرية الرابعة، حيث اطلع المسؤولون الأمنيون على عدة تقارير أمنية تخص الوضع بالمناطق المذكورة وضرورة تفعيل دور أجهزة الاستعلامات لتفادي أحداث مأسوية كالتي وقعت في تڤرت وسقط فيها ضحايا. 
اما المحور الثاني من الزيارة فتعلق بالوضع على الحدود الجنوبية الذي تشرف عليه الناحية العسكرية الرابعة بعد تدهور الأوضاع في ليبيا واقتراب معركة المعابر الحدودية والتي يزداد معها التخوف من امكانية فرار وتدفق المسلحين باتجاه الأراضي الجزائرية، إضافة إلى زحف الجيش الليبي إلى منطقة الغرب، وامكانية دخول القبائل في الحرب ليزداد تدهور الوضع الانساني الذي تحمل الجزائر جزءا هاما من تبعاته. 
وقد عاين المسؤولون الأمنيون انتشار قوات الجيش بالشريط الحدودي، بأقصى الجنوب، ثم  قدم الفريق ڤايد صالح توجيهات للقيادة العسكرية لتأمين الحدود في حدود الصلاحيات الدستورية.
وحسب معلومات "الشروق" فإن قوات الجيش الوطني مع تردي الأوضاع الأمنية في ليبيا، ومع استحالة الحل السياسي الذي تسعى إليه بعض الأطراف الخارجية، في ظل تعنت كل الأطراف الفاعلة بمواقفها، وتخوينها للطرف الآخر، فإنها تعمل على وضع خطط لإسوإ الاحتمالات المترتبة عن تدهور الأوضاع في ليبيا، كتدفق المسلحين، وخلق توترات بمناطق الجنوب، واستهداف أمني لحقول النفط والغاز من طرف التنظيمات الارهابية.




اعترافات مثيرة لقيادي في القاعدة : المخابرات الجزائرية نومت معسكرا للقاعدة بـ"الياهورت

قال عضو مجلس شورى تنظيم القاعدة، عبد الرحمن ولد محمد الحسين، المعروف بيونس الموريتاني، إن أخطر عملية تعرض لها  التنظيم منذ حربه مع دول الساحل، كانت علي يد المخابرات الجزائرية سنة 2005.

وقال القيادي بالقاعدة في اعترافاته للأمن الموريتاني، والتي اطلع عليها مراسل الشروق اليومي، إن وحدة قتالية تابعة للتنظيم كانت تتمركز صيف 2005 في المنطقة التاسعة بقيادة "حمزة"، تعرضت لضربة من المخابرات الجزائرية عن طريق تاجر كانوا يتعاملون معه.

وأضاف "لقد طلبنا منه تزويدنا ببعض المواد الغذائية وجلبها بالفعل، وفيها كميات من "الياهورت"، ولما استعملناها صباحا، اجتاح النوم معسكر الكتيبة إلي غاية العشاء، ثم عدنا للنوم ثانية، ولم نستيقظ إلا بعد مرور أربع وعشرين سنة".

وتابع قائلا "لقد شعرنا بأننا تحت الرقابة، وقررنا مغادرة المنطقة التي كنا نتمركز فيها، وهي المنطقة الواقعة بين بسكره والجلفة وورڤلة.

إحباط مخطط عبد الحميد

ويقول يونس الموريتاني للأمن في تحقيقاته المثيرة، إن عبد الحميد أبو زيد حاول أكثر من مرة دخول الجزائر لنقل بعض الأسلحة لمقاتلين يعملون معه، لكنه كان يلقى مواجهة قوية من طرف الجيش الجزائري، وإن عمليات تسلل حاولوا تنفيذها أحبطت عند أطراف الجبال: "بعد تعرضنا للعملية الاستخباراتية الجزائرية، حاول عبد الحميد وإلياس بكتيبتيهما الدخول للجزائر لحمل السلاح إلى المناطق الأخرى التابعة للجماعة، ودخلنا معهما، ولما وصلنا جبل "تاسيلي ناجر" عسكرنا في هذا المكان، وقمنا بدفن السلاح في كثبان قرب الجبال، ومكثنا في المكان، لكن الجزائريين اكتشفوا أمرنا، واشتبكنا معهم مرتين أو ثلاثة ثم انسحبنا من الجبل، متوجهين إلى حيث تركنا السيارات، ولما وصلنا المنطقة التاسعة افترقنا، حيث ذهب منا البعض إلى ولاية الجلفة، والبعض الآخر إلى ولاية تبسه والواد بالجبل الأبيض، وكنت ضمن الجماعة التي توجهت إلى المنطقة التاسعة مع مجموعة عبد الحميد. وبعد شهرين ذهبت منا مجموعة متوجهة إلى الأراضي المالية، لكنها وقعت في كمين للجيش الجزائري، وأثناء تراجع المجموعة سقط ثلاثة من العناصر".


كيف خططت القاعدة لمجزرة لمغيطي بموريتانيا؟

يذكر يونس الموريتاني أن خلافا قويا وقع بين عبد الحميد وبلعور بشأن قتل الأسري بعد عملية  "لمغيطي" الشهيرة التي استهدفت حامية للجيش الموريتاني، وأن عبد الحميد أصر علي قتلهم، وهو ما تم في النهاية.

وأضاف "قبل الهجوم بما يقارب ستة وثلاثين ساعة، توقفنا غير بعيد من الحامية، وأعلن بلعور توزيع المجموعة، وفي الصباح بدأ الهجوم الذي لم يستمر أكثر من تسع دقائق، حيث قتل 17 جنديا، وجرح نفس العدد، حسب ما علمت به، وقد رأيت جنديا سلم نفسه لكن عمر أسبع قتله، أما قائد الكتيبة فقد تم قتله بعد العملية بثلاث ساعات، ويبدو أنه رفض الاستسلام وتمادى في المقاومة، وقد أمر بلعور بقتله، أما نحن فقد فقدنا ستة عناصر هم: أبو محمد(موريتاني)-أبو إسحاق- عاصم- البشير- أبو دجانة وشاب من منطقة بوكحيل نسيت اسمه، وجرح منا واحد هو أبو أسامة (جزائري).

وتأتي تصريحات يونس الموريتاني، واسمه الحقيقي عبد الرحمن ولد محمد الحسين ولد محمد سالم، بعد تسلمه رسميا من باكستان، وهو يقبع الآن في سجن سري بنواكشوط، وهو من مواليد 1981 بالعربية السعودية، وكان ينشط منذ 2005 في أفغانستان، واختير عضوا بمجلس شوري القاعدة قبل وفاة مؤسسها أسامة بن لادن.


6 مراقبين و26 عميدا أول جديد في جهاز الشرطة


قام المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، ليلة أول أمس بترقية 6 عمداء أوائل للشرطة إلى رتبة مراقب شرطة، كما حظي

2261 عون وإطار شرطة بترقيات إلى مختلف الرتب، بينهم 26 عميدا أول للشرطة و94 عميد شرطة، و95 محافظ شرطة، 142 مفتش رئيسي للشرطة.

الترقية التي أجراها هامل، أمس، بمدرسة الشرطة بشاطوناف، تزامنت مع احتفال الشرطة بعيدها الوطني، حسب ما كشف عنه المدير العام للأمن الوطني، في كلمة قرأها نيابة عنه مدير الموارد البشرية محمد بن عيراد، مؤكدا أن القيادة العليا للأمن الوطني، أقرت أن يكون هذا الموعد مميزا، وذلك بتكريم رجالها من الذين تتوفر فيهم شروط الترقية، سواء عن طريق الاستحقاق أو عن طريق الأقدمية، بمنحهم رتبا عليا "جزاء ما بذلوه من جهود وتفان خدمة للمؤسسة الأمنية". 

الترقيات حسب ما أكده اللواء هامل شملت 26 عميدا أول للشرطة، 94 عميد شرطة، 95 محافظ شرطة، 396 مفتش رئيسي للشرطة، 34 مفتش شرطة، 810 حافظ أول للشرطة، 800 حافظ شرطة،  وهي العملية التي أسندت إلى إطارات سامية من المستويين المركزي والجهوي، استنادا إلى جملة من المعايير والانتقائية لترتيب الموظفين المسجلين في قوائم التأهيل حسب درجات استحقاقهم، والمتمثلة في الأقدمية في الرتبة وفي صفوف الأمن الوطني وطريقة الأداء، وفقا لسلم التنقيط الذي يرتكز على مجموعة من المعايير أهمها، التسوية التدرجية للوضعيات الإدارية للأفراد المرؤوسين، من عرف مسارهم المهني مكوثا طويلا في نفس الرتبة، طريقة الأداء، طبيعة منصب المسؤولية بالنسبة لفئة الإطارات ومدة الخدمة النظامية، فيما استفاد أزيد من 61 ألف موظف من رجال الشرطة والأعوان الشبيهن من ترقيات.

كما تم بالمناسبة ترقية 6 عمداء أوائل للشرطة إلى رتبة مراقب شرطة، ومن بين العمداء الأوائل الذين تم ترقيتهم، إلى رتبة مراقب، رئيس أمن ولاية وهرا ن، صالح نواصري، ورئيس أمن ولاية قسنطينة، مصطفى بن عيني، ورابح محمود، المفتش الجهوي لشرطة الوسط، حشاني محمد الطاهر من المفتشية الجهوية لشرطة الوسط، ومالك محمد من مدرسة الشرطة بالصومعة، وعميد أول للشرطة وهراني محمد.

 وبالمناسبة وجه الوزير الأول عبد المالك سلال رسالة إلى الشرطة، قرأها بالنيابة عنه عميد أول للشرطة رئيس خلية الاتصال والصحافة بالمديرية العامة للأمن الوطني عميد أول للشرطة جيلالي بودالية، حيث أكد فيها "أن التطور الكبير الذي حققته الشرطة بفضل نوعية التكوين الذي أصبح يلقن لأفراد جهاز الشرطة في الأعوام الأخيرة، بفضل مجهودات وتضحيات رجالها ونسائها".

وحيى سلال قيادة الشرطة ومنتسبي الجهاز قائلا "أحيي قيادتكم في هذه المناسبة وأحييكم فردا فردا، وأترحم على أرواح شهدائكم، داعيا المولى العلي القدير أن يغمرهم برحمته وغفرانه".




الجيش الجزائري يتقدم بـ 34 درجة على الجيش المغربي

تصدر الجيش الوطني الشعبي صدارة جيوش العالم في التريب العالمي بالمرتبة 31 دوليا، والثالثة عربيا بعد مصر والسعودية، فيما
تقدم الجيش الوطني على نظيره المغربي بـ 34 درجة في الترتيب العالمي حسب تقرير نشرته مجلَّة ”بزنسْ إنسايدْرْ” الأمريكية أمس.
وقد شملت الدراسة العلمية 106 جيوش واستندت في الترتيب على عدة مؤشرات وعوامل، من بينها الميزانيَّة التي ترصدها الدول لجيوشها، وعدد أفراد الجيش، والعتاد الذي يتوفر عليه كل جيش، وهو ما أهل الجيش الوطني الشعبي لأن يتصدر مرتبة متقدمة من بين 106 جيوش من كل قارات ودول العالم، بينما تصدر الجيش المصري المرتبة الأولى متبوعا بالجيش السعودي ثم الجزائري وبفارق نقاط ضئيلة فقط، بينما كشفت أرقام الدراسة الأمريكية عن أن الجيش الجزائري يتقدم على نظيره المغربي بـ 34 نقطة ضمن الترتيب العالمي، إذ يحتل المرتبة 31 عالميا، وفصل التقرير الأمريكي في العتاد والأسلحة التي يتوفر عليها كل جيش في العالم، مع الإشارة إلى أن تقريرا صادرا عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام العام الماضي كان قد صنف الجزائر ضمن المرتبة الأولى إفريقيا في خانة الدول الأكثر تسلحا، ودفعت عدة عوامل جيوسياسية وأمنية إلى أن يخضع الجيش الجزائري لعمليات كبرى من التكوين وتسخير التكنولوجيا وأحدث الأسلحة للدفاع عن الأمن الوطني ومحاربة الإرهاب. ونظرا للرصيد الهام الذي يكتسبه الجيش الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب على مستوى تضاريس متنوعه في الجنوب وفي الشمال كان لزاما أن يُتّبع هذا بتطوير كل ماله علاقة بالعمل الميداني والتقني والعملياتي لمختلف وحدات وقوات الجيش الوطني الشعبي.
كما أدت الأحداث المتسارعة في منطقة الساحل وانهيار نظام العقيد القذافي في ليبيا والتغييرات التي حدثت في تونس إلى أن يعمل الجيش الوطني الشعبي على مواكبة كل التطورات سواء من الناحية البشرية من الجانب الخاص بتأهيل الموارد البشرية التي تتطلب تكوينا متواصلا يتلاءم وما يتم تسخيره من عتاد وسلاح متطور.
وقد أدت تجربة عناصر الجيش الوطني الشعبي إلى أن يحظى بالكثير من الاحترام والتقدير نظير دوره وجهوده في الدفاع عن أمن المنطقة فيما يتعلق بالتهديدات التي مست الأمن القومي والقادمة من منطقة الساحل وعلى إثر تفجر الوضع في مالي كان على قيادات الجيش الوطني الشعبي تحديد إطار عمل فعال برهنت الأحداث على نجاعته في كسر شوكة الجماعات المتطرفة على النحو الذي تم في ”تيڤنتورين” التي برهنت على اليقظة والفعالية في التصدي للمخاطر الطارئة على الأمن الوطني بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني و دلالات قوية




عمليـة تمشيـط واسعـة عـبر الشريـط الحدودي الشرقـي

أبلغ مصدر أمني عليم “البلاد” أن قوات أمنية مشتركة من الجيش والدرك الوطني تمركزت على مستوى الحزام الحدودي الشرقي عبر أقاليم ولايات الطارف، ڤالمة وسوق أهراس، تبسة والوادي وأطلقت عمليات تمشيط واسعة النطاق للمنطقة في أعقاب إعلان وزارة الداخلية التونسية عن “إجهاضها” لمخطط تسلل “إرهابيين جزائريين” للالتحاق بالمرتفعات الجبلية لولايتي جندوبة والكاف التي تحتضن فلول تابعة لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي”. وأشار بيان صادر عن وزارة الداخلية التونسية تداولته أمس مواقع إخبارية أن “قوات الجيش التونسي أطلقت الرصاص الحي على الإرهابيين دون إصابتهم، حيث عادوا فارين باتجاه الجزائر”، لكن مصدرا أمنيا جزائريا تحدثت إليه “البلاد” رفض التعليق على مضمون البيان التونسي، مؤكدا “تمركز وحدات الجيش في المداشر الجبلية لولاية الطارف القريبة من ولاية الكاف التونسية واتخذت منها قاعدة عملياتية، وهو التموقع الأمني نفسه الذي شمل تلك المناطق الحدودية. وتابع بيان الداخلية التونسية أن “الفرق الأمنية والعسكرية تواصل عمليات تمشيط واسعة النطاق في المناطق المجاورة للمركز الحدودي، إلا أنها لم تسفر عن اعتقال المشتبه بهما بعد”. وأضافت السلطات التونسية إنها “قد تكون محاولة للفت انتباه قوات الأمن إليهما، ومن ثم إلهاءها عن مواصلة تضييق الخناق على المجموعات الإرهابية. وكشف شهود عيان من ولايات سوق أهراس والطارف وتبسة، بأنهم شاهدوا تحليقا مكثفا وغير مسبوق لطائرات حربية جزائرية وأخرى عمودية، وذكروا أن بعض الطائرات القتالية امتد مجال تحليقها إلى مناطق واسعة على الشريط الغابي، وكانت تحلق منفردة على ارتفاعات متوسطة وفي تشكيل يؤكد بأنها في مهمة مراقبة واستطلاع. وتربط هذه الشهادات مع تأكيدات مصدر أمني مأذون تنقل قادة كبار من هيئة أركان الجيش للإشراف على مراقبة الحدود الشرقية وتنفيذ مخطط أمني جديد أعدته هيئة أركان الجيش بهدف “منع أي اختراق للحدود الجزائرية من جماعات مسلحة من أي فصيل تونسي، ومنع اختراق الأجواء الجزائرية وواجهة تهريب السلاح عبر الحدود الجزائرية التونسية”.
وأفادت مصادر محلية موثوقة أن مناطق عدة على الحدود المشتركة بين الجزائر وتونس وليبيا تخضع للمراقبة الجوية على مدار الساعة، منذ عدة أيام، لمنع تسلل مهربي أسلحة أو إرهابيين بين الدول الثلاث.