الجيش الوطني الشعبي
بمناسبة الذكرى الخمسين لعيدى الإستقلال والشباب وثائقي من إنتاج
المؤسسة العسكرية للإنتاج السمعي البصري 'على الحدود وفاء بلا حدود
'

الجزء الأول
الجزء الثاني

آخر الأخبار

الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في زيارة إلى قيادة الدرك الوطني

في إطار متابعة تنفيذ برامج التقييم الدوري لحصيلة نشاطات القوات، قام السيد الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني رئيس
أركان الجيش الوطني الشعبي بزيارة تفقد وتفتيش إلى قيادة الدرك الوطني وذلك يوم الثلاثاء 15 أفريل 2014.
   في بداية الزيارة، وفي اجتماع ضم إطارات الدرك الوطني تابع السيد الفريق عرضا شمل مختلف مجالات النشاطات، لاسيما ما تعلق منها بحراسة الحدود، توفير الأمن العمومي وحماية الأشخاص والممتلكات، ومحاربة الجريمة المنظمة. 
   كما كان للسيد الفريق لقاء مع ضباط وضباط صف وطلبة و أعوان الدرك الوطني، حيث ألقى كلمة توجيهية ذكر فيها بالجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية في محاربة الإرهاب، مثمنا التضحيات الكبرى والشجاعة والصبر والروح الوطنية العالية التي يتحلى بها كل الأفراد.
   وعرج السيد الفريق على الأهمية التي يكتسيها سلاح الدرك الوطني باعتباره جزء لا يتجزأ من الجيش الوطني الشعبي والذي يعد دعامة أساسية من دعائم الأمن والاستقرار في بلادنا.
   وبخصوص الاستحقاق الوطني المتمثل في الانتخابات الرئاسية يوم 17 أفريل أكد السيد الفريق مرة أخرى على حرص قيادة الجيش الوطني الشعبي على توفير كل أسباب الأمن والاستقرار لتمكين الشعب الجزائري من أداء حقه وواجبه الانتخابي بكل طمأنينة وراحة بال، وهي مناسبة لأفراد الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية لممارسة حقهم الدستوري، مؤكدا بهذا الخصوص :
"إن حرصي الشديد على التأمين الوافي والكافي بل والشامل لمجريات الانتخابات الرئاسية، يجعلني أنتهز سانحة زيارتي لقيادة الدرك الوطني، لأذكر مرة أخرى عشية هذا الاستحقاق المحوري بأن الشعب الجزائري الأبي والوفي لتاريخه ومقوماته الوطنية، لن يسمح مطلقا بتعكير صفو أمنه واستقراره، وسيعرف بفضل وعي شبابه وحسه الوطني الرفيع، كيف يشكل جدارا منيعا ضد كل من تسول له نفسه استغلال هذا الحدث الوطني الهام لتحقيق أغراض تتنافى والمصالح العليا للبلاد".


عملية تمشيط كبرى للجيش في الصحراء تشارك فيها قوات ضخمة وتشمل ولايات إليزي وأدرار وتمنراست

يشارك 6 آلاف عسكري من القوات الخاصة من عدة كتائب مغاوير ولواء عمليات تابعة لقيادة أركان الجيش، و9 آلاف جندي مشاة
من كتائب مشاة وقوات جوية، في عملية عسكرية بدأت ليلة السبت إلى الأحد، بشكل متزامن في 7 مواقع بالجنوب بولايات إليزي وأدرار وتمنراست. وقال مصدر أمني رفيع إن العملية العسكرية التي قد تتواصل لأكثر من أسبوع، تهدف لمنع تسلل الجماعات المسلحة من شمال مالي الذي تعمل به قوات فرنسية ومالية على تعقب فلول تنظيم القاعدة وحركة المرابطين، وكذا من ليبيا التي تعرف أوضاعا أمنية صعبة للغاية. وكشفت مصادرنا أن المناطق المشمولة بعمليات التمشيط والتفتيش تعد مناطق عبور للجماعات الإرهابية والمهربين من شمال ومالي وغرب ليبيا، خاصة جبال أزجر بولاية إليزي ومنطقة توندرة وإنسلين بنفس الولاية وعرق الشباشب الذي يمتد عبر موريتانيا ومالي والجزائر، ويشارك في العملية أكثر من 15 ألف جندي، 6 آلاف منهم من قوات النخبة في الجيش، منهم كتائب مشاة من الجيش وقوات خاصة. وقال مصدر أمني رفيع إن العملية العسكرية الجارية حاليا تأتي لمنع أي تسلل أو تواجد لجماعات الإرهابية مع الضغط العسكري للقوات الذي تنفذه القوات الفرنسية والمالية على الجماعات والفصائل السلفية الجهادية في شمال مالي.


طائرات ذكية بتكنولوجيات عالية لمراقبة الحدود

ذكرت مصادر مطلعة لـ”الفجر” أن وزارة الدفاع الوطني وضعت تحت تصرف القطاعات العملياتية والفرق الأمنية المكلفة بحراسة الحدود البرية، طائرات جديدة بتكنولوجيات متطورة لمراقبة الشريط الحدودي، وأشارت إلى أن مصالح مكافحة الإرهاب أجهضت مؤخرا لقاء كبيرا بين الزعماء الإرهابيين في المنطقة، وأفشلت اتصالات بين بقايا إرهابيين جزائريين ونظرائهم التونسيين، مفوضين من تنظيم أنصار الشريعة.

يواصل الجيش الوطني الشعبي تأهبه الأمني عبر كامل الشريط الحدودي البري، لاسيما الشرقي المحاذي لتونس وليبيا، ولهذا الغرض نقلت مصادر ”الفجر” أن وزارة الدفاع الوطني وضعت تحت تصرف فرق مكافحة الإرهاب والقطاعات العملية الناشطة على الحدود، طائرات عسكرية بتكنولوجيا عالية لاستطلاع ومراقبة أي تحركات للعناصر الإرهابية على مستوى المنطقة المحاذية لكل من ليبيا وتونس وبعض أجواء مالي.

وفي نفس السياق، ذكرت ذات المصادر التي أوردت الخبر، أن الوحدات المختصة في مكافحة الإرهاب أجهضت الأسابيع الماضية بناء على معلومات تلقتها، لقاء كان مرتقبا بين بقايا مسلحين ناشطين بالجزائر، وإرهابيين تونسيين ينشطون تحت لواء ما يعرف بأنصار الشريعة. وقد تكون للعملية الناجحة التي نفذتها قوات الجيش الشعبي الوطني بولاية تبسة، مؤخرا، والتي أطاحت بسبعة إرهابيين لها صلة بهذا الموضوع.


الجزائر الأولى أفريقيا في التسلح متبوعة بالمغرب

احتلت الجزائر المرتبة الأولى أفريقيا في التسلح، تليها المغرب والسودان، حيث شهد سوق التسلح في القارة السمراء نموا كبيرا خلال

السنوات الخمس الماضية ناهز 53 بالمائة.
كشف تقرير لمعهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، نشر الإثنين، أن واردات الجزائر من الأسلحة خلال الفترة بين 2009 و2013 ارتفعت بنسبة 36 بالمائة، متبوعة بالمغرب بنسبة 22 بالمائة والسودان بـ 9 بالمائة.
وهيمنت روسيا على واردات الجزائر من الأسلحة بنسبة 91 بالمائة تليها فرنسا التي تشتري منها الجزائر ما نسبته 3 بالمائة ثم بريطانيا بنسبة 2 بالمائة.
واحتلت الهند المرتبة الأولى في التسلح عالميا، تليها باكستان والصين ثم السعودية والإمارات، وبلغ سوق السلاح العالمي نسبة 14 بالمائة.
وأوضح التقرير أن واردات الهند من الأسلحة زادت بنسبة 111 بالمائة في الفترة الواقعة بين 2009 و2013 مقارنة بما كانت عليه في السنوات الخمس التي سبقتها (2004-2008)، بحيث تضاعفت حصة المشتريات الهندية من إجمالي مشتريات السلاح في العالم من 7 بالمائة إلى 14 بالمائة.
بدورها، زادت مشتريات باكستان من أنظمة التسلح الكبرى في الفترة نفسها بنسبة 119 بالمائة وارتفعت حصتها من السوق العالمية من 2 بالمائة إلى 5 بالمائة. وتلي هاتين الدولتين الصين 5 بالمائة من المشتريات والإمارات 4 بالمائة والسعودية 4 بالمائة لتكتمل بها قائمة الدول الخمس المتصدرة ترتيب مستوردي السلاح في العالم.
ومع نسبة 14 بالمائة من إجمالي مشتريات السلاح في العالم تكون الهند قد اشترت وحدها ثلاثة أضعاف ما اشترته كل من باكستان والصين اللتين تأتيان بعدها في ترتيب الدول المستوردة للسلاح.
وبالنسبة إلى واردات دول الخليج العربي من الأسلحة فقد ارتفعت في الفترة المعنية بنسبة 23 بالمائة مقارنة بما كانت عليه في الفترة 2004-2008، وتمثل هذه المشتريات 52 بالمائة من إجمالي مشتريات دول الشرق الأوسط مجتمعة.
وكانت السعودية تحتل المرتبة 18 عالميا في قائمة مستوردي السلاح في الفترة 2004-2008.
وبحسب التقرير، فإن العديد من دول الخليج استثمر أموالا ضخمة في أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ، وقد برزت في هذا المجال خصوصا "طلبيات ضخمة لطائرات مقاتلة" من كل من بريطانيا والولايات المتحدة اللتين اختزلتا وحدهما 45 بالمائة من إجمالي ما استوردته دول الخليج من السلاح، وهي نسبة يتوقع أن تبقى على حالها في السنوات المقبلة.
وفي قائمة الدول المصدرة للسلاح في الفترة 2009-2013 تتربع صدارة القائمة الولايات المتحدة 29 بالمائة ، تليها روسيا 27 بالمائة ومن ثم وبفارق بعيد عنهما تحل ألمانيا 7 بالمائة فالصين 6 بالمائة وفرنسا 5 بالمائة وبريطانيا 4 بالمائة.
وبالنسبة إلى المزودين خلال السنوات الخمس المنصرمة فإن روسيا تتصدر وبفارق شاسع قائمة مزودي الهند من السلاح 75 بالمائة، في حين أن حصة الولايات المتحدة من المشتريات الهندية لم تتجاوز 7 بالمائة.
بالمقابل، وزعت باكستان مشترياتها بنسبة 54 بالمائة من الصين و27 بالمائة من الولايات المتحدة. وبحسب التقرير، فإن روسيا باعت في السنوات الخمس الفائتة أنظمة تسلح كبرى إلى 52 دولة. أما عن وجهة تصدير السلاح خلال السنوات الخمس الماضية، فقد لاحظ التقرير أن تدفق الأسلحة إلى أفريقيا وأميركا وآسيا وأوقيانوس سجل زيادة، في حين أن التصدير إلى أوروبا سجل تراجعا.


الجيش يكشف هوية المسؤول الأول عن العمليات الإرهابية و الإجرامية التي حدثت في ولاية تبسة

كشفت مساء اليوم المصالح الأمنية المتخصصة في مكافحة الارهاب أن الأمير الارهابي" دبار عبد الكامل " المدعو "أبو جعفر" قد سقط خلال الاشتباك المسلح الذي أسفر عن سقوط سبعة ارهابيين يوم أمس الجمعة في ولاية تبسة .
و ذكر بيان لوزارة الدفاع الوطني اطلعت "البلاد" على نسخة منه أن الارهابي المذكور المدرج على لائحة المبحوث عنهم من طرف المصالح الأمنية يعتبر " المسؤول الأول عن العمليات الإرهابية و الإجرامية التي حدثت في ولاية تبسة و الولايات المجاورة لها و حتى الجنوب الشرقي للبلاد".
وكانت حصيلة رسمية قد أعلنتها مساء أمس وزارة الدفاع الوطني كشفت عن القضاء على 7 إرهابيين في عملية قادتها مصالح الجيش الوطني بمنطقة " الخنيق " التابعة لدائرة " أم علي" التي تبعد بحوالي 40 كلم جنوب تبسة في القطاع العملياتي لولاية تبسة بالناحية العسكرية الخامسة.
و قال بيان سابق لوزارة الدفاع أن من بين الإرهابيين السبعة يوجد إرهابي خطير معروف باسم " لقمان " و أن العملية تكللت باسترجاع 7 بنادق من نوع كلاشنكوف و سيارتين سياحيتين و 3500 خرطوشة من مختلف العيارات و أدوات اتصال و أخرى للرؤية و قنابل يدوية.




الدرك يتدعـــم بفرق جديـدة من عنــاصر “الأس.أس.أي” SSI

تدعمت قوات الدرك الوطني بفصائل جديدة “للأمن والتدخل “أس.أس.سي” متكونة من 110 فرد، تضم هذه الدفعة الجديدة إطارات
ضباط، قادة فصائل وكذا ضباط صف ودركيين أعوان، تخرجوا نهاية الأسبوع من مقر المفرزة الخاصة للتدخل للدرك الوطني بالجزائر العاصمة. حيث تلقت هذه الدفعة تكوينا نوعيا مكثفا ومتخصصا بإشراف وتأطير إطارات مختصة من المفرزة الخاصة للتدخل للدرك الوطني بالجزائر العاصمة، حيث سيدعمون وحدات الدرك الوطني العملياتية بعدة ولايات من الوطن لمكافحة الإجرام وظاهرة اللاأمن والاعتداءات ضد الأشخاص والممتلكات في الأماكن العامة وعلى طرق المواصلات ومواجهة كل أشكال العنف المسلح المرتكب من طرف عصابات الأشرار والجماعات الإجرامية، وستلتحق هذه الفصائل المتخرجة مباشرة بالخدمة وتعمل بشكل وقائي وردعي خاصة في الأماكن التي تشهد تصاعد أعمال اللصوصية والإجرام، كما تدعم الوحدات الإقليمية للدرك الوطني في إطار المراقبة العامة للإقليم والهادفة إلى ضمان عمل وقائي من الجنوح واللصوصية خاصة في المناطق التي ينتشر فيها العنف الإجرامي وكذا توجه للعمل في إطار تعريف الأشخاص المشبوهين، مراقبة وتفتيش السيارات المشبوهة ومراقبة الأماكن التي تشهد  نشاطات غير شرعية والتدخل من أجل إيقاف كل مخالفة ومد يد المساعدة لكل شخص في حاجة إليها وحفظ النظام في الأماكن والطرق العمومية.


تطلعات الجيش تتمثل في الأداء الكامل و الأمثل لمهامه الدستورية

أشاد نائب وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح أمس بالدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في القيام بمهامه الدستورية وهي مقاصد في غاية الأهمية تستحق اليوم بذل جهود حثيثة في ظل توجيهات رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة من أجل الوصول إلى ما ينسجم مع تحقيق تطلعات الجيش الوطني الشعبي.
و أوضح الفريق قايد صالح في كلمته الافتتاحية لدى ترأسه بالمدرسة الوطنية التحضيرية لدراسات مهندس  اجتماعا لإطارات منظومة التكوين للمؤسسة حول الدور الريادي للجيش الوطني الشعبي في القيام بمهامه الدستورية أنها مقاصد في غاية الأهمية استحقت منا اليوم بذل جهود حثيثة و متواصلة على أكثر من صعيد في ظل توجيهات فخامة رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلحة و وزير الدفاع الوطني من أجل الوصول إلى ما ينسجم مع تحقيق تطلعات جيشنا الذي هو سليل جيش التحرير الوطني.   و أضاف أن تطلعات الجيش تتمثل أساسا في الآداء الكامل بل و الأمثل في كافة الظروف و الأحوال للمهام الدستورية العظيمة و الحساسة الموكلة إليه بما ينسجم تماما مع سياسة الدفاع الوطني و مطلب تعزيز ركائزها و مقوماتها الأساسية».   كما أكد نائب وزير الدفاع الوطني في ذات السياق على المجهودات المبذولة في مجال التكوين بقوله «و لا أنهي هذه المداخلة الوجيزة دون التذكير بعزمنا الثابت على مواصلة الحرص على توفير مختلف أشكال الرعاية و الاهتمام بما يكفل تمكين منظومة التكوين للجيش الوطني الشعبي من بلوغ أهدافها المتوخاة المتمثلة أساسا في الاضطلاع بفعالية كبيرة بمهمة تخريج أفراد عسكريين بمختلف الفئات و التخصصات و المستويات قادرين على الاستجابة لمتطلبات التطور المعرفي و العلمي و التكنولوجي و الوعي بحقائق و متطلبات الدفاع و الأمن الوطني». 
و قد حضر الاجتماع إلى جانب إطارات منظومة التكوين بالجيش الوطني الشعبي قادة مؤسسات التكوين العسكرية و المكلفين بالتكوين على مستوى قيادات القوات و المديريات و المصالح المركزية. 
كما كان الاجتماع فرصة قدم فيها الفريق قايد صالح تهانيه الخالصة إلى الحاضرين من إطارات وطلبة و من خلالهم إلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي بمناسبة استعداد الجزائر للاحتفال بالذكرى  الثانية و الخمسين لعيد النصر مذكرا بالتضحيات الجسام التي قدمها الشعب الجزائري. 
وقال نائب وزير الدفاع الوطني في هذا الصدد ذلكم هو نبع الثورة التحريرية المجيدة الذي نريد دوما بأن يبقى هو نبراسكم الذي ينير دربكم و نريده بأن يبقى دوما الدفاع المعنوي الذي يشحن عزائمكم و يقوي إرادتكم و يحفزكم أنتم أيها الطلبة الذين تمثلون رجال و نساء الغد الذين ينبغي عليكم بأن تمضوا قدما نحو تقلد مهامكم المستقبلية». 
و أضاف «و عليكم أن تخلصوا العهد و توفوا بالوعد تجاه أسلافكم الميامين الذين وهبوا دماءهم و أرواحهم دون حساب فداء منهم للجزائر التي استحقت منهم هذه التضحية و تستحق منكم أنتم اليوم أن تسيروا على نفس النهج". 
و على هامش الزيارة قام الفريق قايد صالح بإزاحة الستار عن لوحة تسمية المدرسة باسم الشهيد البطل «باجي مختار» تعبيرا عن الوفاء لأرواح الشهداء الأبرار و التقدير لإخلاص المجاهدين الأطهار و التمسك بمبادئ و قيم و طموحات ثورتنا التحريرية الخالدة و تبليغها.


42 "صيادا ليليا" و6 مروحيات روسية الى الجزائر توقيع عقدا لشراء حوامات بقيمة 2.7 مليار دولار

قدمت وزارة الدفاع الجزائرية، طلبا الى الجهات الروسية لشراء 48 طائرة مروحية، منها 42 من طراز "مي – 28 أن" "الصياد
الليلي" و6 من طراز "مي – 26 تي 2 " الثقيلة للنقل. تقدر قيمة هذه الصفقة التي تضم إضافة الى توريد هذه المروحيات، تحديث مروحيات "مي – 8" المتنوعة الاغراض، بـ 2.7 مليار دولار.
ستزود المروحيات بكابينات قيادة مدرعة، وأجهزة الكترونية بصرية لمراقبة وتحديد الأهداف وكذلك معدات حمل الأسلحة. منذ عدة سنوات تبدي وزارة الدفاع الجزائرية، اهتماما خاصا بالمروحيات العسكرية، فقد استوردت اضافة الى المروحيات الروسية، ستة مروحيات إيطالية من طراز AW101" وأربع من طراز "Super Lynx 300" وأربع مروحيات بولندية من طراز "W-3 Sokol".