الجيش الوطني الشعبي
بمناسبة الذكرى الخمسين لعيدى الإستقلال والشباب وثائقي من إنتاج
المؤسسة العسكرية للإنتاج السمعي البصري 'على الحدود وفاء بلا حدود
'

الجزء الأول
الجزء الثاني

آخر الأخبار

6 مراقبين و26 عميدا أول جديد في جهاز الشرطة


قام المدير العام للأمن الوطني، اللواء عبد الغني هامل، ليلة أول أمس بترقية 6 عمداء أوائل للشرطة إلى رتبة مراقب شرطة، كما حظي

2261 عون وإطار شرطة بترقيات إلى مختلف الرتب، بينهم 26 عميدا أول للشرطة و94 عميد شرطة، و95 محافظ شرطة، 142 مفتش رئيسي للشرطة.

الترقية التي أجراها هامل، أمس، بمدرسة الشرطة بشاطوناف، تزامنت مع احتفال الشرطة بعيدها الوطني، حسب ما كشف عنه المدير العام للأمن الوطني، في كلمة قرأها نيابة عنه مدير الموارد البشرية محمد بن عيراد، مؤكدا أن القيادة العليا للأمن الوطني، أقرت أن يكون هذا الموعد مميزا، وذلك بتكريم رجالها من الذين تتوفر فيهم شروط الترقية، سواء عن طريق الاستحقاق أو عن طريق الأقدمية، بمنحهم رتبا عليا "جزاء ما بذلوه من جهود وتفان خدمة للمؤسسة الأمنية". 

الترقيات حسب ما أكده اللواء هامل شملت 26 عميدا أول للشرطة، 94 عميد شرطة، 95 محافظ شرطة، 396 مفتش رئيسي للشرطة، 34 مفتش شرطة، 810 حافظ أول للشرطة، 800 حافظ شرطة،  وهي العملية التي أسندت إلى إطارات سامية من المستويين المركزي والجهوي، استنادا إلى جملة من المعايير والانتقائية لترتيب الموظفين المسجلين في قوائم التأهيل حسب درجات استحقاقهم، والمتمثلة في الأقدمية في الرتبة وفي صفوف الأمن الوطني وطريقة الأداء، وفقا لسلم التنقيط الذي يرتكز على مجموعة من المعايير أهمها، التسوية التدرجية للوضعيات الإدارية للأفراد المرؤوسين، من عرف مسارهم المهني مكوثا طويلا في نفس الرتبة، طريقة الأداء، طبيعة منصب المسؤولية بالنسبة لفئة الإطارات ومدة الخدمة النظامية، فيما استفاد أزيد من 61 ألف موظف من رجال الشرطة والأعوان الشبيهن من ترقيات.

كما تم بالمناسبة ترقية 6 عمداء أوائل للشرطة إلى رتبة مراقب شرطة، ومن بين العمداء الأوائل الذين تم ترقيتهم، إلى رتبة مراقب، رئيس أمن ولاية وهرا ن، صالح نواصري، ورئيس أمن ولاية قسنطينة، مصطفى بن عيني، ورابح محمود، المفتش الجهوي لشرطة الوسط، حشاني محمد الطاهر من المفتشية الجهوية لشرطة الوسط، ومالك محمد من مدرسة الشرطة بالصومعة، وعميد أول للشرطة وهراني محمد.

 وبالمناسبة وجه الوزير الأول عبد المالك سلال رسالة إلى الشرطة، قرأها بالنيابة عنه عميد أول للشرطة رئيس خلية الاتصال والصحافة بالمديرية العامة للأمن الوطني عميد أول للشرطة جيلالي بودالية، حيث أكد فيها "أن التطور الكبير الذي حققته الشرطة بفضل نوعية التكوين الذي أصبح يلقن لأفراد جهاز الشرطة في الأعوام الأخيرة، بفضل مجهودات وتضحيات رجالها ونسائها".

وحيى سلال قيادة الشرطة ومنتسبي الجهاز قائلا "أحيي قيادتكم في هذه المناسبة وأحييكم فردا فردا، وأترحم على أرواح شهدائكم، داعيا المولى العلي القدير أن يغمرهم برحمته وغفرانه".




الجيش الجزائري يتقدم بـ 34 درجة على الجيش المغربي

تصدر الجيش الوطني الشعبي صدارة جيوش العالم في التريب العالمي بالمرتبة 31 دوليا، والثالثة عربيا بعد مصر والسعودية، فيما
تقدم الجيش الوطني على نظيره المغربي بـ 34 درجة في الترتيب العالمي حسب تقرير نشرته مجلَّة ”بزنسْ إنسايدْرْ” الأمريكية أمس.
وقد شملت الدراسة العلمية 106 جيوش واستندت في الترتيب على عدة مؤشرات وعوامل، من بينها الميزانيَّة التي ترصدها الدول لجيوشها، وعدد أفراد الجيش، والعتاد الذي يتوفر عليه كل جيش، وهو ما أهل الجيش الوطني الشعبي لأن يتصدر مرتبة متقدمة من بين 106 جيوش من كل قارات ودول العالم، بينما تصدر الجيش المصري المرتبة الأولى متبوعا بالجيش السعودي ثم الجزائري وبفارق نقاط ضئيلة فقط، بينما كشفت أرقام الدراسة الأمريكية عن أن الجيش الجزائري يتقدم على نظيره المغربي بـ 34 نقطة ضمن الترتيب العالمي، إذ يحتل المرتبة 31 عالميا، وفصل التقرير الأمريكي في العتاد والأسلحة التي يتوفر عليها كل جيش في العالم، مع الإشارة إلى أن تقريرا صادرا عن معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام العام الماضي كان قد صنف الجزائر ضمن المرتبة الأولى إفريقيا في خانة الدول الأكثر تسلحا، ودفعت عدة عوامل جيوسياسية وأمنية إلى أن يخضع الجيش الجزائري لعمليات كبرى من التكوين وتسخير التكنولوجيا وأحدث الأسلحة للدفاع عن الأمن الوطني ومحاربة الإرهاب. ونظرا للرصيد الهام الذي يكتسبه الجيش الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب على مستوى تضاريس متنوعه في الجنوب وفي الشمال كان لزاما أن يُتّبع هذا بتطوير كل ماله علاقة بالعمل الميداني والتقني والعملياتي لمختلف وحدات وقوات الجيش الوطني الشعبي.
كما أدت الأحداث المتسارعة في منطقة الساحل وانهيار نظام العقيد القذافي في ليبيا والتغييرات التي حدثت في تونس إلى أن يعمل الجيش الوطني الشعبي على مواكبة كل التطورات سواء من الناحية البشرية من الجانب الخاص بتأهيل الموارد البشرية التي تتطلب تكوينا متواصلا يتلاءم وما يتم تسخيره من عتاد وسلاح متطور.
وقد أدت تجربة عناصر الجيش الوطني الشعبي إلى أن يحظى بالكثير من الاحترام والتقدير نظير دوره وجهوده في الدفاع عن أمن المنطقة فيما يتعلق بالتهديدات التي مست الأمن القومي والقادمة من منطقة الساحل وعلى إثر تفجر الوضع في مالي كان على قيادات الجيش الوطني الشعبي تحديد إطار عمل فعال برهنت الأحداث على نجاعته في كسر شوكة الجماعات المتطرفة على النحو الذي تم في ”تيڤنتورين” التي برهنت على اليقظة والفعالية في التصدي للمخاطر الطارئة على الأمن الوطني بكل ما تحمله هذه الكلمة من معاني و دلالات قوية




عمليـة تمشيـط واسعـة عـبر الشريـط الحدودي الشرقـي

أبلغ مصدر أمني عليم “البلاد” أن قوات أمنية مشتركة من الجيش والدرك الوطني تمركزت على مستوى الحزام الحدودي الشرقي عبر أقاليم ولايات الطارف، ڤالمة وسوق أهراس، تبسة والوادي وأطلقت عمليات تمشيط واسعة النطاق للمنطقة في أعقاب إعلان وزارة الداخلية التونسية عن “إجهاضها” لمخطط تسلل “إرهابيين جزائريين” للالتحاق بالمرتفعات الجبلية لولايتي جندوبة والكاف التي تحتضن فلول تابعة لتنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي”. وأشار بيان صادر عن وزارة الداخلية التونسية تداولته أمس مواقع إخبارية أن “قوات الجيش التونسي أطلقت الرصاص الحي على الإرهابيين دون إصابتهم، حيث عادوا فارين باتجاه الجزائر”، لكن مصدرا أمنيا جزائريا تحدثت إليه “البلاد” رفض التعليق على مضمون البيان التونسي، مؤكدا “تمركز وحدات الجيش في المداشر الجبلية لولاية الطارف القريبة من ولاية الكاف التونسية واتخذت منها قاعدة عملياتية، وهو التموقع الأمني نفسه الذي شمل تلك المناطق الحدودية. وتابع بيان الداخلية التونسية أن “الفرق الأمنية والعسكرية تواصل عمليات تمشيط واسعة النطاق في المناطق المجاورة للمركز الحدودي، إلا أنها لم تسفر عن اعتقال المشتبه بهما بعد”. وأضافت السلطات التونسية إنها “قد تكون محاولة للفت انتباه قوات الأمن إليهما، ومن ثم إلهاءها عن مواصلة تضييق الخناق على المجموعات الإرهابية. وكشف شهود عيان من ولايات سوق أهراس والطارف وتبسة، بأنهم شاهدوا تحليقا مكثفا وغير مسبوق لطائرات حربية جزائرية وأخرى عمودية، وذكروا أن بعض الطائرات القتالية امتد مجال تحليقها إلى مناطق واسعة على الشريط الغابي، وكانت تحلق منفردة على ارتفاعات متوسطة وفي تشكيل يؤكد بأنها في مهمة مراقبة واستطلاع. وتربط هذه الشهادات مع تأكيدات مصدر أمني مأذون تنقل قادة كبار من هيئة أركان الجيش للإشراف على مراقبة الحدود الشرقية وتنفيذ مخطط أمني جديد أعدته هيئة أركان الجيش بهدف “منع أي اختراق للحدود الجزائرية من جماعات مسلحة من أي فصيل تونسي، ومنع اختراق الأجواء الجزائرية وواجهة تهريب السلاح عبر الحدود الجزائرية التونسية”.
وأفادت مصادر محلية موثوقة أن مناطق عدة على الحدود المشتركة بين الجزائر وتونس وليبيا تخضع للمراقبة الجوية على مدار الساعة، منذ عدة أيام، لمنع تسلل مهربي أسلحة أو إرهابيين بين الدول الثلاث. 


مصدر مسؤول بوزارة الدفاع الوطني لـ"الشروق": الجيش الجزائري لم ولن يدخل ليبيا

أكد مصدر موثوق بوزارة الدفاع الوطني، أن الجيش الجزائري لم ولن يدخل الأراضي الليبية، تحت أيّ مبرر، وقال المصدر في ت
صريح لـ"الشروق" أن عقيدة الجزائر، ثابتة لا تتغير، وتقوم أساسا على تأمين حدودها وحماية استقرارها، دون التدخل في الشؤون الداخلية للدول.

في سياق متصل، أكد مصدرنا، أن الجزائر من خلال الجيش الوطني الشعبي ومختلف قوات الأمن، تملك كلّ الإرادة والقدرة لحماية حدودها من أيّ محاولة اختراق، وهي جاهزة أيضا لإحباط أيّ عملية تستهدف تسريب أسلحة أو تسرّب إرهابيين إلى التراب الوطني.

وتقرأ نفس المصادر هذه الجاهزية، في العملية العسكرية الناجحة، التي مكـّنت قوات الجيش الجزائري من القضاء على 12 إرهابيا بتاريخ 12 ماي المنصرم، بضواحي منطقة "تواندرت" على الحدود بين الجزائر ومالي، وكانت العملية بمتابعة دقيقة من نائب وزير الدفاع ڤايد صالح الذي يسعى لإعادة هيكلة الجيش بما يمكنه من حماية الوطن أو المساس بحدوده، وهي العملية التي أكدت أن عيون الجيش لا تنام، وان عملية إرهابية مثل التي حدثت في تيڤنتورين لا يمكن أن تتكرر أبدا مع يقظة الجيش.

من جهة أخرى، قالت مصادر متطابقة، أن القيادي في تنظيم "القاعدة" مختار بلمختار المدعو "بلعور" تمّ رصده بمنطقة أوباري بليبيا، مع مجموعات مسلحة تنتمي لنفس التنظيم المسلح الناشط بمنطقة الساحل، وهذا على نقيض أنباء تحدثت قبل أيام عن توقيفه وسجنه من طرف مليشيات مسلحة، ونقلت أنباء أخرى أن عناصر الجنرال حفتر ألقت عليه القبض.

التأكيد على عدم دخول الجيش الجزائري ترابا غير ترابه، يندرج في إطار عقيدة الجزائر العسكرية والدبلوماسية، التي أثبتت التجارب أن الجزائر تعتبرها مبدأ ثابتا غير قابل للتنازل أو التفاوض، وبهذا الصدد كان وزير الخارجية، رمطان لعمامرة، قد كذب أخبارا إعلامية تداولت "دخول" قوات من الجزائر وفرنسا والولايات المتحدة، إلى ليبيا، في إطار محاربة الإرهاب.

وفي ظلّ تكذيب الجزائر، سياسيا وعسكريا، لمثل هذه الأخبار الموجهة، يعتقد خبراء ومتابعون لتطور الملف الأمني بمنطقة الساحل وعدد من البلدان التي هبّت عليها رياح ما يسمى "الربيع العربي"، أن أطرافا خارجية تحاول جرّ الجزائر إلى مستنقع ترفض السباحة فيه، وهو ما جرى ويجري على سبيل المثال بالنسبة لتسارع الأحداث بمالي وليبيا وبدرجة أقل بالنسبة للجارة تونس.

وكثفت السلطات الجزائرية، منذ عدّة أسابيع، من الإجراءات الأمنية الاحترازية على طول الحدود "المشتعلة" بسبب تدهور الوضع الأمني في عدد من دول الجوار، خاصة مع غياب المعلومات الاستخباراتية التي تسهل وتساعد الجيش على التحرك او التموقع.

 وقررت قبل أيام الجزائر غلق سفارتها بليبيا، وبعدها غلق الحدود البرية معها، مباشرة بعد إنقاذ السفير الجزائري بطرابلس من محاولة اختطاف، وإجلائه رفقة نحو 50 فردا من العاملين وعائلاتهم، في عملية ناجحة، قادتها نخبة من الجيش الوطني، عكست مرّة أخرى، الاحترافية العسكرية والأمنية للقوات الجزائرية، وهو ما اعترفت به كبرى الدول الغربية، بينها واشنطن وباريس.

الإستراتيجية العسكرية للجزائر، تحوّلت إلى نموذج تستند إليه العديد من الدول، انطلاقا من التجربة الطويلة لقوات الجيش والأمن الجزائرية في مجال مكافحة الإرهاب، خاصة بعد عملية تيڤنتورين، وذلك في ظل سيناريوهات أسالت الكثير من حبر التهويل والتحذير بشأن احتمال "أفغنة" منطقة الساحل بانتقال نشاط "القاعدة" إليها، مستغلة وضعية اللاأمن بمالي وليبيا وآلاف قطع السلاح والذخيرة المهرّبة من مخازن السلاح بعد سقوط نظام معمّر القذافي، وكذا تداعيات وآثار "الحرب الفرنسية" بمالي، إضافة إلى انتعاش تحرك الإرهابيين بتونس. 


دليل التجنيد في مؤسسات التكوين للجيش الوطني الشعبي لسنة 2014


                                                       دليل التجنيد للسنة الحالية 2014

le guide de recrutement dans les établissemnt de formation de l’ANP pour l'année 2014
دليل التجنيد في مؤسسات التكوين للجيش الوطني الشعبي لسنة 2014




تحميل الدليل


رابط 2




إنشاء مراكز لصيانة الغواصات روسية الصنع في الجزائر وفيتنام

صرح مصدر في مجمّع الصناعات الدفاعية الروسية لوكالة "إيتار – تاس" يوم 5 يونيو/حزيران أن مراكز لصيانة الغواصات روسية الصنع في فترة ما بعد الضمان سيتم إنشاؤها في كل من الجزائر وفيتنام. وقال إن فكرة إنشاء تلك المراكز تحظى باهتمام حكومتي هاتين الدولتين، مضيفا أن مسألة إنشاء مركز آخر من هذا النوع في الصين لا تزال قيد الدراسة.
وأوضح المصدر أن تلك الدول حصلت من روسيا على غواصات ديزل الكهربائية من طراز "فارشافيانكا" ( مشروع 636). وتمتلك الصين عددا أكبر من الغواصات الروسية، بما فيها "فارشافيانكا" ومشروع "877 إي كا أم". لكنها لم تقرر بعد ما إذا كانت توافق على بناء مركز لصيانتها أم لا، لأنها كانت قد أجرت عليها إصلاحا متوسطا. أما الجزائر فكانت قد عبّرت عن اهتمامها بإنشاء مركز لصيانة الغواصات شأنها شأن فيتنام التي أعربت عن استعدادها للتعاون مع الصناعة الروسية بعد تسلم الغواصات الست من طراز "فارشافيانكا".



مناورات تحاكي حربا كلاسيكية رغم أن التهديد مصدره جماعات إرهابية : الوضع الأمني المضطرب على الحدود لم يربك الجيش

رغم التهديدات الكبيرة التي تتعرّض لها الجزائر من جماعات مسلحة تعتمد أسلوب حرب العصابات، فإن قيادة الجيش الوطني الشعبي ما زالت تحضّر قوات الجيش الوطني الشعبي الرئيسية لحرب كلاسيكية تقع بين جيوش كبرى وتعتمد أسلحة ثقيلة.

أبقت الجزائر الجدل متواصلا حول نوعية الأسلحة الحديثة التي تسلمتها من روسيا، وأهمها المروحيات الهجومية الأحدث من نوع كاموف، والمقاتلة القاذفة الروسية سوخوي 30. وأرسلت الجزائر رسالة قوية جدا عبر المناورات الأخيرة، أهمها إظهار تحكم الجيش الوطني الشعبي بمنظومات السلاح الحديثة التي تسلمتها الجزائر من روسيا، أهمها الدبابات من فئة تي 90 أس والقذائف الصاروخية، لكن القيادة أبقت الجدل قائما على المستوى الدولي حول حقيقة المعلومات المتداولة حول تسلم الجزائر منظومة الدفاع الجوي الروسية أس 300، كما أبقت منظومة الدفاع الجوي الصاروخي الروسية بانستير تحت الأرض دون إن تعمد لكشفها. 

ونفذت المناورات الأخيرة من قبل وحدات رئيسية من الفرقة الثامنة المدرعة، ومعها وحدات من الفرقة 40 ميكانيكية ووحدات من القوات الخاصة وقوات المشاة، وقوات جوية وقوات دفاع جوي عن الإقليم. وفحوى الرسالة، حسب مصدر عليم، هو أن الجيش الجزائري، رغم التزامه الأمني الضخم في مواجهة حدود شديدة الاضطراب على مسافة أكثر من 6 آلاف كلم، إلا أن أكبر وحداته القتالية، وهي الفرقة الثامنة المدرعة التي يقع مقر قيادتها في ولاية بلعباس وفرقة المشاة الميكانيكية التي يقع مقرها في بشار، مازالت في مواقعها دون أن يتم نقلها إلى أي مكان آخر، وهي على الأغلب رسالة قوية للخارج تفيد بأن الوضع الأمني المضطرب على الحدود لم يربك الجيش الوطني الشعبي، ولم يدفعه لتغيير مواقع قواته الرئيسية، وهي رسالة ذات معنى قوي. أما الرسالة الموجهة للداخل، فتهدف لجمع الجزائريين جميعا وراء قواتهم المسلحة التي تواجه حدودا مضطربة ووضعا صعبا في الداخل. 

وكانت الحرب الأهلية في ليبيا، ثم الحرب في شمال مالي، قد دفعت الجزائر لتغيير خريطة انتشار قوات الجيش والدرك على المستوى الوطني، حيث نقلت الجزائر على مراحل منذ بداية عام 2011 قوات كبيرة إلى الحدود الليبية، والحدود مع كل من مالي والنيجر وموريتانيا، لمراقبة طول هذه الحدود الممتدة على 3300 كلم. 

اختبر الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، في المناورات التي جرت في إقليم الناحية العسكرية الثانية، قبل أيام قليلة، جاهزية وحدات رئيسية في الجيش الوطني الشعبي وقدرتها على مواجهة ظروف حرب تقليدية بين جيوش نظامية كبرى، وهو ما يتعارض مع نوع التهديد الذي تتعرض له الجزائر منذ سنوات، ومصدرها جماعات تعتمد أسلوب حرب العصابات. وأثار موقع تنفيذ المناورات شبه الصحراوي الكثير من التوقعات بنوعية المعركة التي تتوقع القيادة العسكرية الجزائرية حدوثها في المستقبل، وكشفت طريقة تسيير المناورات التي نفذتها قوات الجيش الوطني الشعبي في الغرب في إقليم الناحية العسكرية الثانية، أن الجيش الوطني الشعبي يتدرب على تسيير وإدارة حرب كلاسيكية بين جيوش كبرى تعتمد أسلحة ثقيلة. 

وقال مصدر أمني رفيع، إنه رغم التهديدات الكبيرة التي تتعرض لها الجزائر من جماعات مسلحة تنتشر فيما وراء الحدود الجنوبية والشرقية، فإن 30 في المائة فقط من قوات الجيش الوطني الشعبي تم تجنيدها لمراقبة الحدود البرية، بينما ما زالت القوات الرئيسية للجيش جاهزة للتدخل عند اقتضاء الضرورة.