الجيش الوطني الشعبي

نجاح جهاز الدرك الوطني في قتل الإشاعة في مهدها و تفويت الفرصة على أعداء الجزائر

اللواء بوسطيلة  قائد الدرك الوطني رفقة اللواء عبد الرزاق شريف
 قائد الناحية العسكرية  الرابعة أثناء تفقدهما لمكان وقوع العملية الإرهابية 
نجح جهاز الدرك الوطني ومعه وزارة الدفاع الوطني في قتل الإشاعة في مهدها، عندما استبق الجميع وأعلن عن الهجوم الإرهابي الذي استهدف، صباح أمس الجمعة، مقر القيادة الإقليمية للدرك بورقلة. 
خلية الاتصال بقيادة الدرك، أذاعت بيانا أشارت فيه إلى كل تفاصيل العملية، دون أن تغفل الخسائر المادية والبشرية.
لقد مكّن هذا التصرّف ، وكم هو بسيط، في تفويت الفرصة على أولئك الذين اعتادوا الإساءة للجزائر عن قصد وعن غير قصد، من خلال تلفيق أخبار لا تمتّ بصلة للواقع والترويج لما هو ليس له وجود أصلا. وأنا أطالع وكالات الأنباء والمواقع الإلكترونية لم أجد تقريبا خبرا خرج عن النص ، مادام أن البيان الرسمي كان وافيا وشافيا. 
لا يجوز لي وصف ذلك بـ الإنجاز أو النصر وإنما أردت التأكيد على مهنية وجب التنويه بها فقط.
في وقت سابق من هذا العام، رفضت وزارة الدفاع أن توصف بـ الصامتة الكبرى ، وحينها أثار البيان الذي تناقلته كل وسائل الإعلام الوطنية وحتى الأجنبية الكثير من التعليقات، لكن الظاهر فعلا أنها محقّة في ذلك، انطلاقا من الممارسات التي نبرز للعلن كل يوم. 
إن التحكم في تكنولوجيات وأساليب الاتصال من قبل أجهزة الدولة المختلفة، سيؤدي حتما إلى نتائج إيجابية حتما لو كان الأمر يخص مجالا حيويا سياديا، فالبلد والشعب لن يجنيا شيئا من إخفاء حقيقة تظل ظاهرة للعيان.
إذا كانت وزارة الدفاع الوطني احتكمت إلى الاتصال المنهجي والمدروس، فإن باقي مؤسسات الدولة مطالبة بالسير على النهج، سواء على مستوى الوزارات أو المؤسسات، خاصة تلك التي توجد على احتكاك دائم بالمواطن. وإذا حدث ذلك، فأنا متيقن أن الكثير من المشاكل ستجد طريقها للحل، بشكل يجنّب الحكومة والبلاد متاعب هي في غنًى عنها اليوم وغدا. 
يقول الخبراء والعارفون إن الإعلام والاتصال باتا من أنجع الأساليب في التأثير على الرأي العام، ومن يتحكم فيهما يكون قد نجح بلا شك.


1 التعليقات :

غير معرف يقول...

السلام عليكم اخواني انا شاب في 22 من العمر حامل للمستوى 3ثانوي واريد معلومات عن موعد دفع السجلات لعام 2013 بولاية البض ارجوكم وبارك الله فيكم

إرسال تعليق

اضف تعليقك