الجيش الوطني الشعبي

الجزائر سادس أكبر دولة تشتري السلاح في العالم

صنّف معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام، الجزائر كسادس أكبر دولة مستوردة للأسلحة بين سنوات 2008 / 2012، الأمر الذي جعلها تتصدر قائمة الدول العربية والإفريقية الأكثر اقتناء للسلاح، وبحسب المعهد جاء المغرب في المرتبة الـ12 عالميا.
وأشار تقرير صادر أمس، عن المعهد الدولي لأبحاث السلام، الذي يتخذ العاصمة السويدية مقرا له، أن مقتنيات الجزائر من الأسلحة في الأربع سنوات الماضية، يمثل 4 بالمئة من قيمة المشتريات في العالم، دون أن يحدد القيمة المادية لها، حيث يعتمد المعهد في تنصيفه على كمية السلاح الذي يتم شراؤها وليس المبلغ المالي المرصود لتلك المقتنيات. 
وبحسب المصدر نفسه، جاءت الصين في صدارة الدول الأكثر اقتناء للأسلحة متبوعة بالهند، أما الدول العربية الأكثر اقتناء، فبعد الجزائر جاءت دولة الإمارات العربية المتحدة تاسعة، ثم العربية السعودية عاشرة، فالمغرب في المرتبة الـ12، والعراق في المرتبة الـ17 ، ورفعت الجزائر من حجم مقتنياتها من الأسلحة في ظل التهديدات الأمنية التي فرضت عليها، خاصة في منطقة الساحل، مع ما بات يعرف بفوضى السلاح الذي آل إلى الجماعات الإرهابية بعد سقوط نظام معمر القذافي على وجه التحديد .


لقاء بين مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني والشريك التكنولوجي الألماني " دايملر"

تطبيقا لتوجيهات فخامة رئيس الجمهورية المتعلقة ببرنامج الإنعاش الاقتصادي وفي إطار مساعي وزارة الدفاع الوطني الرامية لبعث وتطوير الصناعة العسكرية، كونها إحدى الإستراتيجيات الدفاعية الرامية إلى إدماج النسيج الصناعي ودعم المجهود الوطني لتنويع الاقتصاد والرقي به إلى مصاف الإقتصاديات المتطورة، شهد النادي الوطني للجيش بني مسوس، يوم 27 فيفري 2013، لقاء بين مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني والشريك التكنولوجي الألماني " دايملر".
يأتي هذا اللقاء، الذي سيدوم يومين، استكمالا لعقود إستغلال العلامة، التعاون التقني والتكوين المرتبط بمشاريع إنجاز العربات الخفيفة لكل الميادين بمؤسسة تطوير صناعة السيارات بتيارت ومشاريع إنجاز العربات الصناعية بالرويبة وكذا المحركات بقسنطينة، التي من شأنها بعث صناعة السيارات ببلادنا وتلبية الإحتياجات الوطنية مما يسهم في التقليص من الإستيراد ويفتح الآفاق واسعة نحو التنمية وخلق مناصب عمل مباشرة وغير مباشرة. هذه المشاريع ستحقق نسبة ادماج تقدر بـ 30 بالمئة خلال الخمس سنوات التي تلي البداية الفعلية لإنتاج المؤسسات المعنية وذلك من خلال ترقية مجال المناولة للشركات الوطنية وتأهيل اليد العاملة الجزائرية في مجال الصناعات الميكانيكية عن طريق دورات تكوينية متخصصة وتـأهيلية من شأنها أن تساعد على الرفع من الإنتاجية.


روبورتاج : مدرسة الرماة البحريين بجيجل


النشأة والمهام :
هي مؤسسة تكوين تابعة للقوات البحرية ، تقع بالواجهة البحرية الشرقية لمدينة جيجل ، أنشئت في 29 أكتوبر 1994 على أنقاض المدرسة التقنية للبحرية الوطنية ، توفر تكوينا في اختصاصي رامي بحري وغطاس .
تضطلع المدرسة بتكوين ضباط صفـ ، رتباء وجنود حيث تضمن تكوين متربصين لنيل الأهلية المهنية العسكرية درجة أولى وثانية ، كما تضمن تكوين ضباط الصف لنيل الشهادة المهنية العسكرية درجة ثانية لمدة 18 شهرا في إحدى تخصصات المدرسة ، بالإضافة إلى تكوين ضباط في دورة الإتقان ، من خلال تربص يدوم 6 أشهر .
ولايقتصر التكوين الذي توفره المدرسة على أفراد القوات البحرية بل يشمل أيضا من القوات والمصالح الأخرى .
تتيح المدرسة للفرد الذي يلتحق بها حديثا تعلم المبادئ الأساسية للحياة العسكرية ، حيث ما سرعان ما يكتسب قوة التحمل والإصرار على المقاومة وروح التحدي من خلال المداومة على التدريب القتالي المستمر والذي يهدف إلى الرفع من قدراته القتالية واختبار مدى جهازيته لمواجهة الصعاب.كما يتلقى الطالب دروسا نظرية يترجمها فيها بعد إلى أعمال تطبيقية .
في حديثه عن طبيعة التكوين الذي يتلقاه الطالب بالمدرسة يقول مدير التعليم المقدم ب.م " يتلقى الطالب في مرحلة أولى تدريبا عسكريا شاملا يتمكن من خلاله من التأقلم مع الحياة العسكرية على آن تتيح له المواد التي يتلقها في مرحلة ثانية التعرف تدريجيا على خصوصيات العمل في البحر والتعامل مع المصاعب التي يفرضها والتي عليها على نحو يجله قادرا على تجاوزها والتعامل مع البحر في كل الظروف ".
وإيمانا منها بأهمية التكوين كعامل أساسي في تحضير الأفراد , تحرص قيادة المدرسة على تنفيذ برنامج تكويني ثري يجمع بين المعارف النظرية والتمارين التطبيقية, سعيا إلى تأهيل الأفراد لأداء مهامهم بفعالية ونجاح في وحداتهم القتالية .
يلقن الطالب في اختصاص رامي بحري معارف من خلال التدريبات المختلفة تؤهله للقيام بعدة أعمال على غرار , حماية المنشآت الاقتصادية الساحلية القواعد البحرية والموانئ والقيام بعمليات الاستطلاع البرمائي وكشف وصد الاستطلاعات المعادية , تعد التمارين التطبيقية التي تجرى في قاعات دراسية متخصصة وفي عرض البحر فرصة لاختبار ردود الأفعال ومدى جاهزيتهم القتالية .
تقنية حديثة :
لعل أهم ما يلفت إنتباه الزائر للمدرسة هو ذالك التدريب الي يتلقاه الطلبة على أسطح السفن , يدخل ذلك ضمن عمليات المنع البحري , وهي طريقة تمكن من تحييد السفن المشبوهة والسيطرة عليها ,يذكر أن التقنية المذكورة تم استعراضها خلال حفل تخرج الدفعات الجديدة من الأكاديمية العسكرية لمختلف الأسلحة بشرشال حيث قدمت تمارين بيانية تتعلق بكيفية إقتحام سفينة مشبوهة والاقتراب منها ومساءلة الأفراد المتواجدين على متنها طبقا للقوانين المعمول بها .
يقع على عاتق أفراد الوات البحرية تأدية مهام قد تكون في أغلب الأحيان مليئة بالمصاعب محفوفة بالمخاطر , سواء تعلق الأمر بالمهام العسكرية الخاصة المتعلقة بحماية السواحل الوطنية والدفاع عن المجال البحري أول المشاركة في عمليات البحث و الإنقاذ وهي المهام التي يقوم بها الغطاسون .
الغطس والأشغال تحت المائية :
مثلما سبق ذكره , تتفرع مهام الغطاسين إلى عدة أعمال أهمها ما يتعلق بالمهام العسكرية مثل حماية الموانئ والمنشآت البحرية تأمين السواحل الوطنية أو المهام التي تتعلق بالخدمة العمومية , كعمليات البحث والإنقاذ وحماية الثروات البحرية . فضلا عن ضرورة تمتعه بلياقة بدنية جيدة , يتم إثباتها بعد إجراء فحص طبي على مستوى مركز الخبرة الطبية للمستخدمين الملاحين وكذا فحص مكمل على مستوى شعبة الغطس بالقاعدة البحرية بجيجل في غرفة الضغط المنخفض يتم إنتقاء الغطاسين تبعا لرغبتهم وميولهم إذ من الأهمية بمكان أن يبدي ميولا لهذه المهنة الشيقة والخطيرة في الآن نفسه . يوجه الطلبة مباشرة بعد انتهاء من عملية الانتقاء إلى ثلاث تخصصات : غطاس حر ,وغطاس مزيل للألغام والأشغال تحت المائية .
بالنظر إلى خصوصية المهام العسكرية التي تقع على عاتق الغطاس من الضروري أن يكون على درجة عالية من التدريب القتالي والكفاءة العماليتاية . فتأمين الميناء مثلا يتطلب يقظة دائمة ودوريات متواصلة للغطاسين حيث يتم تدخلهم في خالة تسجيل أي تحرك مشبوه كإكتشاف غطاسين مجهولين قرب الميناء ,تقدم للغطاس في البداية دروس نظرية تتضمن تعريف شامل للغطس ومهام الغطاس وكذا العتاد المستعمل ولأن الخطأ غير مسموح به في مثل هذه المهن , وقد يكلف الغطاس حياته يحرص المشرفون على التكوين على تلقين الطلبة احتياطات الأمن الضرورية التي ينبغي أن ينفذها قبل الشروع في عملية الغطس . كما يكون الطالب فكرة على مختلف الحوادث التي قد يتعرض لها حتى يتجنبها قدر الإمكان .بخصوص طبيعة التكوين الملقن للطالب خلال هذه المرحلة أنه من الأهمية بما كان تعويد الطالب على أجواء الغطس والظروف المحيطة به حيث يتم ذلك تدريجيا بما في ذلك ارتداء بدلة الغطس والزعانف والنظارات ووضع الأنبوب ومن الطبيعي أن يصادف الطالب بعض الصعوبات في البداية لكن سرعان ماتتلاشى مع مرور الوقت منا خلال الممارسة أثناء التدريب ثم يزود الطالب بأجهزة الغطس على أن يكون في كل مرحلة مرفوقا بمدرب وحينما يتم التحكم في الأجهزة يتدرب الطالبة على شكل زوجين تحت أنظار المدرب ومدير الغطس الذي يشرف على العملية برمتها . تجرى هذه التدريبات على مستوى شعبة الغطس المتواجدة بالقاعدة البحرية بجيجل . يتم تكوين الطالب في تخصص الغطاس الحر في مدة 6 أشهر ,يؤهل خلالها للغطس في الهواء فقط للقيام بمهام عديدة منها المشاركة في الدفاع عن المجال البحري والموانئ وتفتيش السفن والبواخر . أما غطاس مزيل الألغام فيخضع لتكوين على مدى 9 أشهر يؤهل على إثره للتعامل مع الألغام البحرية , حيث يتعرف على الألغام باختلاف أنواعها بدء بالألغام البرية ثم البحرية . وتعد الأشغال تحت المائية اختصاصا مهما حيث يكون الطالب على مرحلتين أولى يتعلم طريقة الغطس بالهواء على أن ينتقل في مرحلة الثانية إلى الغطس باستعمال الاخلطة المتكونة من مزيج من المواد باستعمال جهاز خاص يسمح له بقضاء وقت أكبر تحت الماء , والتمكن بالتالي من القيام بأشغال عدة منها فتح قنوات بحرية في خالة وجود موانع تعيق الملاحة البحرية والتدخل في البحث والإنقاذ البحري وغيرها من الأعمال . والاخلطة المستعملة لهذا الجهاز هي أخلطة النيتروكس , مكونة من الأزوت والأوكسجين بنسب مئوية مختلفة . تقدر النسبة الأولى ب 30 بالمائة أوكسجين و 70 بالمائة أزوت وتستعمل للغوص في أعماق لا تتعدى 25 مترا أما النسبة الثانية فتقدر ب 40 بالمائة أوكسجين و 60 بالمائة أزوت وتخصص للغطس في أعماق تصل إلى 45 مترا , أما النسبة الثالثة فتقدر بـ 60 المائة أوكسجين و 40 بالمائة أزوت مخصصة للغطس إلى أعماق تصل إلى 55 مترا كأقصى حد لهذا الجهاز .ويشير الرائد ب. السعيد رئيس فرع الغطس إلى أن "الأشغال تحت المائية تتم في الأعماق باستعمال عتاد خاص تحت مائي يمنح الغواص القدرة على فتح ورشة تحت سطح وتختلف الأشغال حسب طبيعة المهام , فهناك بعض الأعمال تتطلب م الغطاس استعمال قارورة الهواء العادي على أنه ينفذ أغلب الأعمال باستعمال جهاز الغطس بالأخلطة و وهذا لقضاء أكبر وقت ممكن تحت الماء "
مع العلم أن الطالب يستهل تكوينه بتعلم الأسس الصحيحة للتقطيع والتلحيم تحت المائي وكذا تسيير ورشة عمل تحت الماء في مختلف الظروف .
إذ يتعلم كيفية التعامل مع قوس التلحيم ويتم ذلك على الأرض باستعمال جهاز التلحيم العادي وعند التحكم به ينتقل إلى قوس التقطيع والتلحيم به ينتقل إلى قوس التقطيع والتلحيم تحت المائي باستعمال قارورة الأكسجين وهو مايتيح للفرد حسب محدثينا الإلمام بكيفية التعامل مع أي طارئ قد يحدث في البحر كأن تتعرض سفينة لعطب يستدعي التدخل باستعمال التقطيع والتلحيم ومن ثم تمكينها من الوصول إلى المياء حيث يلجأ إلى التقطيع في حالة وجود عوائق حديدية وإلى التفجير في حالة وجود عوائق صخرية .
بالنظر إلى الظروف التي تحيط بالغطاس من ضغط وتيارات بحرية وغيرها من الضروري أن يحسن كيفية الحفاظ على التوازن والاستقرار تحت الماء وهو ما يتم التدرب عليه طيلة فترة التكوين .
توضع علامات على الورشات الخاصة بالأشغال تحت المائية والتي يديرها مدير ورشة , وتجهز بعوامات لحماية الغطاسين وقارب مطاطي وعوامات للدلالة والتخاطب مع الغطاسين فيما بينهم , ولتوضيح أهمية الإجراءات الأمنية التي تتخذ قبل الشروع في تنفيذ الأشغال يقول الضابط مشرف على التكوين في هذا الاختصاص "عند انطلاق أي ورشة يجب تشغيل جهاز التلحيم المتواجد بالسطح وبمجرد استعداد الغطاس للبدء في العمل تحت الماء ينتم إعطاء الإشارة لمدير الورشة في السطح لتشغيل الجهاز وكذالك الأمر عند الانتهاء من الأشغال " . وبشهادة الأفراد الممارسين لهذه المهنة فإن الخطأ في تنفيذ بعض المهام الدقيقة للأشغال تحت المائية غير مسموح به أبدا , إذ قد يكلف الغطاس حياته وبالتالي من الضروري أن يضع في حسبانه عامل الوقت يقدره جيدا بحيث لا يتجاوز المدة المخصصة للمهمة بأي حال من الأحوال , دون إغفال استعمال البوصلة التي تعد ضرورية للتنقل في الأعماق . ومن بين أهم المواد التي تلقن للغطاس الذي يقوم بأشغال تحت مائية , مادة التصوير تحت المائي باستعمال كاميرا مائية خاصة . بهذا الخصوص يقول رئيس فرع الغطس بالمدرسة "يتدرب الطلبة على نوعيين من الكاميرات إحداها ذاتية الاستعمال يمكن أن تصل إلى أعماق تقدر بــ 200 متر وتمكن من القيام بمهام البحث, والأخرى تحمل من قبل الغطاس ويمكن أن تصل إلى عمق 100 متر ".
ولأن طبيعة عمل الرامي البحري و الغطاس تستدعي تمتعهما بلياقة بدنية جيدة , تولي المدرسة أهمية بالغة للتحضير البدني للمقاتل حيث يحتل نسبة معتبرة من الحيز الزمني المخصص للتكوين . فبالإضافة للرياضات البحرية مثل السباحة والألواح الشراعة يمارس الطلبة العديد من الاختصاصات الرياضية العسكرية مثل الثلاثي والخماسي العسكريين . وفضلا من الوسائل التي تملكها المدرسة من ملاعب لكرة القدم واليد والسلة , فقد وزدت بمسبح نصف أولمبي يستغل لتكوين الغطاسين والتحضير البدني لفرقنا الرياضية تحسبا للمشاركة في مختلف التظاهرات الرياضية . عموما فإن الموقع التي تتواجد به المدرسة يساعد على ممارسة الأنشطة الرياضية التي من شأنها تنمية القدرات البدنية للقاتل .


الفرقة المدرعة الثامنة La 8ème Division Blindée


 الفرقة المدرعة الثامنة                               La 8ème Division Blindée


 الفرقة المدرعة الثامنة      La 8ème Division Blindée                                           

                                                                  

تتكون الفرقة المدرعة الثامنة من عدة أفواج



1- مركز تدريب الفرقة الثامنة المدرعة
2- الفوج الثامن للنقل
3- فوج هندسة القتال
4- الفوج الرابع المدرع
أخدت هده الفرقة تسميتها من اللواء الثامن المدرع التاريخي كما ورثت إنجاته وأهمها على الاطلاق مشاركته في الحرب العربية الاسرائلية لسنة 1973 ثلاث سنوات على تأسيسه وشهد ت تطورات عديدة في اطار عصرنة الجيش الوطني الشعبي ، شملت جوانب مختلفة على نحو يضمن آدائها لمهامها على أكمل وجه .
يعتبر تنفيذ برنامج التحضير القتالي من أبرز هذه المهام ،نظرا لما يتخلله من دروس نظرية وتطبيقية تتوج بتمارين ومناورات عسكرية بغية الحفاظ على الجاهزية القتالية للوحدات الفرعية وبالتالي للفرقة حوحدة قتالية كبرى .مجلة الجيش زارت بعض هذه الوحدات ووقفت على مهامها وسجلت التطور الذي بلغته ، خصوصا ماتعلق بمواكتبة التطور التكنولوجي .
تعتبر الفرقة المدرعة الثامنة تشكيل قتالي متكون من وحدات من مختلف الأسلحة لقيادة القوات البرية ، تأسست سنة 1991 إمتدادا للواء الثامن المدرع الذي أدمجت معه وحدات أخرى مدرعة وتخصصية ، الأمر الذي عزز القدرة القتالية والنظام اللوجتسيكي للفرقة كما ونوعا . وما من شك فإن التنظيم الهيكلي للفرقة ، بإدماج زحدات مختلفة التخصص بزيدها قوة ويسمح لها بتنفيذ المهام المحتملة ، التى قد تظهر في ارض المعركة بجاهزية تامة .


تضطلع الفرقة بمهمة أساسية تتمثل في التحضير القتالي لوحداتها المختلفة ، ويتم ذلك على أساس توجيهية سنوية صادرة عن ثيادة القوات البرية ، تحدد للفرقة الأهداف التى ينبغي بلوغها في السنة التدريبية .على أساس هذه التوجيهية السنوية تقوم اركان الفرقة بصياغة خطة الأعباء السنوية ،تتضمن تجزئة الأهداف النهائية إلى أهداف مرحلية مبرمجة على طوال السنة






تمارين القيادة والأركان بمركز العمليات :

تحوز الفرقة وسائل تمكنها من تنفيذ برنامج التحضير القتالي ، الذي يتم على عدة مستويات ويتكز تحضير الضباط على تمارين الأركان والإطارات التى تنفذ بمركز العمليات المجهز بوسائل الإعلام الآلي أو في الميدان .
ويتيح هذا المركز إجراء تمارين تتعلق بدراسة مواقف تكتيكية معقدة ، وهي خاصية من خواص المعركة الحديثة وبالتالي فإن مركز العمليات مخصص لتجريب إطارات الفرقة وخاصة الأركان على كيفية تخطيط وإدارة العمليات من خلال مواقف تكتيكية على الخرائط بإستعمال أجهزة الإعلام الآلي . بهذا الخصوص ، مافتئتت مصلحة الإعلام الآلي تعمل على تطوير الرامج التى تمكن من تنفيذ هذه التمالاين وهو ما أعطى نتائج جيدة تتحسن من سنة إلى أخرى ، ضمن الهدف الذي تصبو الفرقة إلى تحقيقه في هذا المجال ، و المتمثل اساسا في التحكم في الأجهزة وفي هذه المنظومة ، تماشيا مع العصرنة وما بلغته الجيشوش المتطورة خاصة وأن الفرقة تملك حاليا أجهزة متطورة على مختلف المستويات , مما يستدعي السعي بإستمرار إلى التحكم فيها .

  تكوين نوعي :

يتلقى رجال الصف التابعين للفرقة الثامنة المدرعة تكوينهم بالمركز المذكور ، الذي يضطلع بمهام تدريب الطلبة الرتباء و الجنود الإحتياطيين والمتعاقدين ، على أساس ثلاث دفعات من الفئة الأولى في السنة ودفعتيين في الفئة الثانية ، و يوفر المركز للطلبة تكوبنا في تخصصات مختلفة ، في أسلحة الدبابات ، المشاة،مدفعية الميدان ،المدفعية المضادة للطيران وغيرها، يتوفر المركز على وسائل بيداغوجية متطورة على غرار مقلدات سياقة الدبابات،المقلدالميكانيكي، المقلد الكهربائي ،المقلد الإلكتروكهربائي والمقلد المركب الحديث.يتدرب الطلبة في مرحلة التخصص على مقلدات الدبابة حيث يوظف السائق زلارامي وقائد الدبابة المعارف النظرية التى تلقوها قبل التنقل إلى الميدان وتأتي هذه المرحلة بعد إنهاء الطلبة مرحلة التكوين القاعدي ومرحلة التكوين بمختلف الأسلحة في حين يتلقى الطلاب الرتباء والجنود تكوينا قاعديا تختلف مدته من فئة إلى أخرى ، يهدف إلى تحضير المقاتل في كل المجالات.





مجلة الجيش